تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
أو أغضبت قالت لزوجها : يدي في يدك ، لا أكتحل بغمض حتّى ترضى عنّي . وسائل الشيعة : قال ( عليه السلام ) : إجعلوا بينكم رجلا قد عرف حلالنا وحرامنا ، فإنّي قد جعلته عليكم قاضياً ، وإيّاكم أن يخاصم بعضكم بعضاً إلى السلطان الجائر . وقال ( عليه السلام ) : مَن صدق لسانه زكى عمله ، ومَن حسنت نيّته زاد اللّه في رزقه ، ومَن حسن برّه بأهله زاد اللّه في عمره . وعن اختيار الأصدقاء والإكثار من الإخوان ومواساتهم وحسن الصحبة لهم ومشاورتهم والنصح لهم ، كانت لنا هذه الوقفات مع نفحات الإمام القدسية وهو يحدّثنا عن حسن الصحبة . قال ( عليه السلام ) : ليس حسن الصحبة أمراً يأتيك عفواً دون ترويض النفس وكبح جماحها ، لأنّها كثيراً ما تتطلّب منك التنازل لصاحبك عن بعض رغباتك وشهواتك ، وإيثاره ببعض ما عندك ، ولذا قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : وقال ( عليه السلام ) : وطّن نفسك على حسن الصحابة لمن صحبت . ولمّا كان حسن الصحبة كثير المسالك ، وقد يجهل المرء أفضلها سلوكاً ، علّمنا ( عليه السلام ) كيف نحسن صحبة من نصحب ، فقال : حسّن خلقك ، وكفّ لسانك ، واكظم غيظك ، وأقلّ لغوك ، وتغرس ( 1 ) عفوك ، وتسخو نفسك ( 2 ) .
هامش
( 1 ) وفي نسخة : " تفرش " . ( 2 ) الوسائل 8 : 402 ، الحديث 2 . الكافي 4 : 286 ، الحديث 3 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 561 | حسين الشاكري