تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
وعدّه الشيخ ( رحمه الله ) في رجاله ( 1 ) تارةً في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) . وأُخرى ( 2 ) في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) . له كتب رواها الثقات ، وإليه ينسب رواية التوحيد والإهليليجة عن الصادق ( عليه السلام ) . وعن الكشّي ( 3 ) ، قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : " نِعم العبد واللّه الذي لا إله إلاّ هو ، المفضّل بن عمر الجعفي " ، حتّى أُحصي عليه بضعاً وثلاثين مرّة يقولها ويكرّرها . وعنه ( 4 ) ، قال أبو إبراهيم موسى ( عليه السلام ) : رحم اللّه المفضّل قد استراح . وعنه ( 5 ) ، قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) إلى الشيعة حين أحدث أبو الخطّاب ما أحدث : قد أقمت عليكم المفضّل ، اسمعوا منه واقبلوا عنه فإنّه لا يقول على اللّه وعليّ إلاّ الحقّ . وعنه ( 6 ) ، قال : كتب أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) إلى المفضّل بن عمر الجعفي حين مضى عبد اللّه بن أبي يعفور : يا مفضّل ، عهدت إليك عهدي ، كان إلى عبد اللّه ابن أبي يعفور " وجعله وكيله خلفاً عن مثل ذلك السلف " . وقد جمع من فواضل الخصال ما قلّ أن يجمعه سواه من الفقهاء الرواة وأعيان الثقات ، فهو قد جمع إلى العلم الجمّ ، والفضل الغزير ، والصلاح والورع ، والوكالة
هامش
( 1 ) رجال الطوسي : 314 ، الرقم 554 . ( 2 ) رجال الطوسي : 360 ، الرقم 23 . ( 3 ) رجال الكشّي : 322 ، الرقم 585 . ( 4 ) رجال الكشّي : 329 ، الرقم 597 . ( 5 ) رجال الكشّي : 327 . ( 6 ) رجال الكشّي : 248 ، الرقم 461 .