تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
وقال أيضاً ( 1 ) : وجدت بخطّ جبريل بن أحمد ، قال - بعد حذف السند - عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) يقول - وجرى ذكر المعلّى ابن خنيس - ، فقال ( عليه السلام ) : يا أبا محمد ، اكتم عليّ ما أقول لك في المعلّى ، قلت : أفعل ، فقال : أما إنّه ما كان ينال درجتنا [ لمعلّى بن خنيس ] إلاّ بما ينال منه داود بن علي ، قلت : وما الذي يصيبه من داود ؟ قال : يدعوه فيأمر به فيضرب عنقه ويصلبه ، " فوَلِيَ " المدينة داود فقصد المعلّى فدعاه وسأله عن شيعة أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، وأن يكتبهم له ، فقال : أنا رجل أختلف في حوائجه وما أعرف له صاحباً ، فقال : تكتمني أما إنّك إن كتمتني قتلتك . فقال له المعلّى : بالقتل تهدّدني ؟ واللّه لو كانوا تحت قدمي ما رفعتها عنهم ، وإن أنت قتلتني لتسعدني وأشقيك ، فكان كما قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) لم يغادر منه قليلا ولا كثيراً . وقال الشيخ أبو جعفر الطوسي ، في كتاب الغيبة : إنّه كان من قوّام أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، وكان محموداً عنده ومضى على منهاجه . وهذا يقتضي وصفه بالعدالة . وذكره ابن داود ( 2 ) في القسم الأوّل قائلا : المعلّى بن خنيس المدني من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ، مولاهم . وأُخرى ( 3 ) في القسم الثاني ، وذكر مختصراً من كلام النجاشي والكشّي .
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 380 ، الرقم 713 . ( 2 ) رجال ابن داود : 279 ، الرقم 505 . ( 3 ) رجال ابن داود : 190 ، الرقم 1579 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 440 | حسين الشاكري