وذكره العلاّمة ( 1 ) في القسم الأوّل المعدّ للمعتمدين في الرواية .
روى الكشّي ( 2 ) بإسناده متّصل إلى أبي العرندس عن رجل من قريش قال :
كنّا بفناء الكعبة وأبو عبد اللّه ( عليه السلام ) قاعد ، فقيل له ما أكثر الحاجّ ! فقال ( عليه السلام ) :
ما أقلّ الحاجّ ! فمرّ عمرو بن أبي المقدام فقال : هذا من الحاجّ .
وفي كشف الغمّة عنه ، قال : كنت إذا نظرت إلى أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) علمت
أنّه من سلالة النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقد روى الفريقان عنه هذه الكلمة .
وقال المامقاني ( 3 ) : لا شبهة في كونه شيعياً إمامياً كما يظهر من عدم غمز
النجاشي والشيخ ( رحمه الله ) في مذهبه .
وقال الذهبي ( 4 ) : وكان شيعياً متغالياً .
وقال ابن معين ( 5 ) : ليس بثقة .
وقال ابن حبان ( 6 ) : لا يحلّ ذكره في الكتب إلاّ على سبيل الاعتبار .
وقال ابن المبارك ( 7 ) : لا تحدّثوا عنه فإنّه كان يسبّ السلف .
وقال أبو حاتم ( 8 ) وأبو زُرعة : ضعيف .
هامش
( 1 ) رجال العلاّمة : 120 ، الرقم 2 .
( 2 ) رجال الكشّي : 392 ، الرقم 738 .
( 3 ) تنقيح المقال 2 : 324 .
( 4 ) تأريخ الإسلام ( وفيات 171 - 180 ) : 279 .
( 5 ) تأريخ ابن معين 2 : 440 .
( 6 ) المجروحين لابن حبان 2 : 76 .
( 7 ) الضعفاء الكبير للعقيلي 3 : 261 .
( 8 ) الجرح والتعديل 6 : 223 .