تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
ولم يضق به ما فيه بجهل شيء من الأُمور جهله . قال : فقال ( عليه السلام ) : شهادة أن لا إله إلاّ اللّه ، والإيمان برسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والإقرار بما جاء به من عند اللّه ، ثمّ قال : الزكاة والولاية شيء دون شيء ، فضل يعرف لمن أخذ به . قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ، وقال اللّه عزّ وجلّ : ( يا أيُّها الذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللّهَ وَأطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُمْ ) الآية . وكان علي ( عليه السلام ) وكان الحسن ثمّ الحسين ، ثمّ قال : أُزيدك ؟ قال بعض القوم : زده جعلت فداك . قال : ثمّ كان عليّ بن الحسين ، ثمّ كان أبو جعفر [ محمد بن علي ] ( عليهم السلام ) وكانت الشيعة قبله لا يعرفون ما يحتاجون إليه من حلال ولا حرام إلاّ ما تعلّموه من الناس ، حتّى كان أبو جعفر ( عليه السلام ) ففتح لهم وبيّن لهم علمهم ، وصاروا يعلّمون الناس بعدما كانوا يتعلّمون منهم ، والأمر هكذا يكون ، والأرض لا تصلح إلاّ بإمام ، وأحوج ما تكون إلى هذا إذا بلغت نفسك هذا المكان ، وأهوى بيده إلى حلقه وانقطعت من الدنيا ، تقول : لقد كنت على رأي حسن . وذكره العلاّمة ( 1 ) في القسم الأوّل واختصر كلام النجاشي . وكذلك ذكره ابن داود ( 2 ) في القسم الأوّل ، وقال : مدحه النجاشي والشيخ والكشّي .
هامش
( 1 ) رجال العلاّمة : 123 ، الرقم 4 . ( 2 ) رجال ابن داود : 129 ، الرقم 1170 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 426 | حسين الشاكري