76 - عمر بن حنظلة :
عدّه الشيخ ( رحمه الله ) في رجاله ( 1 ) تارةً في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) قائلا : عمر ،
يكنّى أبا صخر بن حنظلة ، كوفي ، عجلي . وأُخرى ( 2 ) في أصحاب الصادق ( عليه السلام )
( مضيفاً له نسباً آخر هو ) : " البكري " .
وفي الكافي ( 3 ) : قال فيه الصادق ( عليه السلام ) : لا يكذب علينا .
وعن العوالم من أعلام الدين للديلمي من كتاب الحسين بن سعيد : قال :
قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) لعمر بن حنظلة : يا أبا صخر ، أنتم واللّه على ديني ودين
آبائي ، وقال : واللّه لنشفعنّ ، واللّه لنشفعنّ ، ثلاث مرّات حتّى يقول عدوّنا :
" فما لنا من شافعين ولا صديق حميم " .
وذكره ابن داود ( 4 ) في القسم الأوّل المعدّ للممدوحين ، وذكره بعنوان
" عمرو " وهو تصحيف والصواب " عمر " .
وله عند أهل البيت منزلة رفيعة دلّت على علوّ كعبه في الإيمان والوثاقة ،
وأيّ مقام أرفع من هذا ؟
وقد وثّقه الشهيد الثاني ( رحمه الله ) في شرح الدراية .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي : 131 ، الرقم 64 .
( 2 ) رجال الطوسي : 251 ، الرقم 451 .
( 3 ) الكافي 3 : 275 .
( 4 ) رجال ابن داود : 145 ، الرقم 1118 .