وقال الكشّي ( 1 ) : محمّد بن الحسن ، وعثمان بن حامد ، [ إلى أن قالا بعد حذف
السند ] عن عمّار الساباطي ، قال : كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن علي
حين خرج قال : فقال له رجل ونحن وقوف في ناحية ، وزيد واقف في ناحية :
ما تقول في زيد هو خيرٌ أم جعفر ؟ قال سليمان : قلت : واللّه ليوم من جعفر خير
من زيد أيام الدنيا ، قال : فحرّك دابّته وأتى زيداً وقصّ عليه القصّة ، قال سليمان :
ومضيت نحوه فانتهيت إلى زيد وهو يقول : جعفر إمامنا في الحلال والحرام .
ذكره العلاّمة ( 2 ) في القسم الثاني ، وذكر مختصراً من كلام النجاشي والكشّي ،
وقال : الوجه عندي أنّ روايته مرجّحة .
وذكره البرقي ( 3 ) تارة في أصحاب الصادق وأُخرى في أصحاب
الكاظم ( عليهما السلام ) .
وذكره ابن داود ( 4 ) في القسم الثاني قائلا : من أصحاب الباقر
والصادق ( عليهما السلام ) ، كان فطحياً .
وعدّه الشيخ المفيد ( رحمه الله ) من فقهاء أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه ( عليهما السلام ) ،
والأعلام والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام ، الذين لا يطعن
عليهم ، ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم ، وهم أصحاب الأُصول المدوّنة والمصنّفات
المشهورة .
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 361 ، الرقم 665 .
( 2 ) رجال العلاّمة : 243 ، الرقم 6 .
( 3 ) رجال البرقي : 36 ، الرقم 48 .
( 4 ) رجال ابن داود : 263 ، الرقم 260 .