تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
لولا أنّ الإمام الصادق ( عليه السلام ) هو المخبر عن عبد اللّه بن أبي يعفور عمّا كان عليه من تقوى وطاعة لما كنّا نعتقد بأنّ أحداً من البشر يبلغ تلك المرتبة وذلك الرضا . وهذا التسليم والتفويض والطاعة هو الذي صيّره بتلك الرتبة الرفيعة . 61 - عبد اللّه بن النجاشي : قال النجاشي ( 1 ) : عبد اللّه بن النجاشي بن عُثَيم بن سمعان أو بُجَيْر الأسدي النصري ، يروي عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) رسالة منه إليه ، وقد ولي الأهواز من قبل المنصور . وقال الكشّي ( 2 ) : قال عمّار السجستاني : زاملت أبا بجير عبد اللّه بن النجاشي من سجستان إلى مكّة ، وكان يرى رأي الزيدية ، فلمّا صرنا إلى المدينة مضيت أنا إلى أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ومضى هو إلى عبد اللّه بن الحسن ( 3 ) ، فلمّا انصرف رأيته منكسراً يتقلّب على فراشه ويتأوّه ، قلت : ما لك أبا بجير ؟ فقال : استأذن لي على صاحبك إذا أصبحت إن شاء اللّه ، فلمّا أصبحنا دخلت على أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) أستأذن له ، فقال ( عليه السلام ) : إئذن له ! فلمّا دخل عليه قرّبه أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) ، فقال له أبو بجير : جعلت فداك ، إنّي لم أزل مقرّاً بفضلكم أرى الحقّ فيكم لا في غيركم ،
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 214 ، الرقم 555 . ( 2 ) رجال الكشّي : 342 ، الرقم 634 . ( 3 ) هو : " عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) الملقّب بالمحض ، أبو محمد الهاشمي " .