تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
وثالثة ( 1 ) في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) . وقال الكشّي ( 2 ) : قال زيد الشحّام : إنّي لأطوف حول الكعبة وكفّي في كفّ أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " يا شحّام إنّي طلبت إلى إلهي في سدير وعبد السلام ابن عبد الرحمن وكانا في السجن فوهبهما لي وخلّى سبيلهما " . وقوله ( عليه السلام ) : وكان عنده سدير : " إنّ اللّه إذا أحبّ عبداً غثّه ( 3 ) بالبلاء غثاً ، وإنّا وإيّاكم يا سدير لنصبح به ونمسي " من اللّه سبحانه دلالة على كبر منزلته عنده وتقديره له ، وكفى بعلوّ درجته أنّه ممّن يحبّه اللّه ويغمره بألطاف بلائه ، إلى ما سوى ذلك من الأحاديث . وقال المامقاني ( 4 ) : إنّ سديراً إماميّ ممدوح محبوب للّه تعالى ، محبّ لأهل البيت ( عليهم السلام ) قلباً وقالباً ومن بطانتهم والعارف منهم كلماتهم وألحانهم . وقد عدّ الرجل في الوجيزة ( 5 ) ممدوحاً . وذكره العلاّمة ( 6 ) في القسم الأوّل المعدّ للثقات والممدوحين . وقال الذهبي ( 7 ) : روى عن عكرمة وأبي جعفر الباقر ، وعنه السفيانان .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي : 217 ، الرقم 232 . ( 2 ) رجال الكشّي : 210 ، الرقم 372 . ( 3 ) الغث : يأتي لمعان أظهرها في المقام - الغط - . ( 4 ) تنقيح المقال 2 : 8 - 9 . ( 5 ) الوجيزة للمجلسي : 217 ، الرقم 800 . ( 6 ) رجال العلاّمة : 85 ، الرقم 3 . ( 7 ) تأريخ الإسلام ( وفيات 121 - 140 ) : 436 .