تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
وقال المامقاني ( 1 ) : ملخّص المقال أنّي أعتبر زيداً ثقة وأخباره صحاحاً بعد كون خروجه بإذن الصادق ( عليه السلام ) لمقصد عقلائي عظيم وهو مطالبة حقّ الإمامة إتماماً للحجّة على الناس . وروى الصدوق ( رحمه الله ) في الأمالي ، بسنده عن عمرو بن خالد ، قال : قال زيد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) : في كلّ زمان رجل منّا أهل البيت يحتجّ اللّه به على خلقه ، وحجّة زماننا ابن أخي جعفر بن محمد ( عليه السلام ) لا يضلّ من تبعه ولا يهتدي من خالفه . وروى عن أبيه السجّاد ( عليه السلام ) وكفى من روايته للصحيفة السجّادية التي جمعت فنوناً من العلم والأدب والفصاحة والبلاغة ، والتي تعرّفك كيف الخضوع للمولى في دعائه ومسألته والتي هي وحدها دلالة واضحة على إمامة الأئمة من أهل البيت . وهي زبور آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . 49 - سالم بن مُكْرَم : قال النجاشي ( 2 ) : سالم بن مكرم بن عبد اللّه أبو خديجة ، ويقال أبو سَلَمة الكُناسي ، ويقال صاحب الغنم ، مولى بني أسد الجمّال ، كنيته كانت أبا خديجة ، وإنّ أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) كنّاه أبا سَلَمة ، ثقة ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن ( عليهما السلام ) . له كتاب يرويه عنه عدّة من أصحابنا .
هامش
( 1 ) تنقيح المقال 1 : 469 - 470 . ( 2 ) رجال النجاشي : 188 ، الرقم 501 .