تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
أما إنّهما مؤمنان خالصان من شيعتنا " . ويقول فيه : " نعم الشفيع أنا وآبائي لحمران بن أعين يوم القيامة نأخذ بيده ولا نزايله ( 1 ) حتّى ندخل الجنّة جميعاً " . إلى نظائر هذه الكلمات الواردة عنهما ( عليهما السلام ) ، وهذه كما ترى تنبئ عن ارتفاع مقامه عندهم درجة لا يشاركه فيها إلاّ القليل ، وكما دلّت هذه الكلمات على ارتفاع منزلته لديهم دلّت على رسوخ إيمانه . وما كان حمران فقيهاً فحسب ، بل كان من علماء الكلام ، وحَمَلة الكتاب ، ويذكر اسمه في أهل القراءات ، وكان أيضاً من علماء اللغة والنحو ، فهو جامع لجهات الفضل . وقال العلاّمة ( 2 ) : مشكور ، وقال علي بن أحمد العقيقي : إنّه عارف . وقال الذهبي ( 3 ) : حمران بن أعين الكوفي المقرئ ، قرأ على أبي الأسود ظالم الدؤلي ، وعلى أبي جعفر محمد بن علي الهاشمي . وقال أبو حاتم ( 4 ) : شيخ . وقال ابن معين ( 5 ) : ليس بشيء . وقال غيره ( 6 ) : كان شيعياً جلداً . وقرأ القرآن على الكبار ، وسُئل أبو داود ( 7 ) فقال : كان رافضياً .
هامش
( 1 ) أي : لا نفارقه . ( 2 ) رجال العلاّمة : 63 ، الرقم 5 . ( 3 ) تأريخ الإسلام ( وفيات 121 - 140 ) : 402 . ( 4 ) الجرح والتعديل 3 : 265 . ( 5 ) التأريخ لابن معين 2 : 133 . ( 6 ) ميزان الاعتدال 1 : 604 . ( 7 ) تأريخ الإسلام ( وفيات 101 - 120 ) : 349 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 350 | حسين الشاكري