تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
الكوفي ، روى عن أبي عبد اللّه ، وأبي الحسن [ موسى ] ( عليه السلام ) . له كتاب في صفة الجنّة والنار . وكان حنان في سُدّة الجامع على بابه في موضع البزّازين ، وعمّر حنان عمراً طويلا . وذكره الشيخ ( 1 ) في رجاله في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ، وقال : حنان بن سدير الصيرفي واقفيّ . وقال في الفهرست ( 2 ) : حنان بن سدير له كتاب ، وهو ثقة رحمه اللّه ، روينا كتابه عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن محبوب ، عنه . وقال الكشّي ( 3 ) : حمدويه ، قال : حدّثنا أيّوب بن نوح ، عن حنان بن سدير ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : كنت جالساً عند أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) وميسر عنده ، ونحن في سنة ثمان وثلاثين ومائة ، فقال : ميسرة بياع الزطي : جعلت فداك عجبت لقوم كانوا يأتون معنا إلى هذا الموضع فانقطعت آثارهم وفنيت آجالهم . قال ( عليه السلام ) : ومن هم ؟ قلت : أبو الخطّاب وأصحابه ، وكان متّكئاً فجلس فرفع إصبعه إلى السماء ، ثمّ قال : على أبي الخطّاب لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين ، فاشهد باللّه إنّه كافر فاسق مشرك ، وإنّه يحشر مع فرعون في أشدّ العذاب غدواً وعشياً ، ثمّ قال : أما واللّه إنّي لأنفس ( 4 ) على أجساد أُصيبت معه في النار .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي : 346 ، الرقم 5 . ( 2 ) فهرست الطوسي : 64 ، الرقم 244 . ( 3 ) رجال الكشّي : 296 ، الرقم 524 . ( 4 ) أي : " يؤلمني دخول هؤلاء النار لاتباع أبي الخطاب وقتلهم على نهجه " .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 353 | حسين الشاكري