تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
ليغتسل ويحرم ، وهو واد يسيل من الشجرة فأخذه السيل ومرّ به ، فتبعه غلمانه وأخرجوه من الماء ميّتاً ، فمن ثمّ سمّي غريق الجحفة . وهذه رواية عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في كشف الغمّة ، عن أُميّة بن علي القيسي ، قال : دخلت أنا وحمّاد بن عيسى على أبي جعفر الجواد ( عليه السلام ) بالمدينة لنودّعه ، فقال ( عليه السلام ) لنا : لا تحرّكا اليوم وأقيما إلى غد ، فلمّا خرجنا من عنده قال لي حمّاد : أنا أخرج فقد خرج نقلي ، فقلت : أمّا أنا فأُقيم ، فخرج حمّاد فجرى الوادي " سيلا " تلك الليلة " فجرفه " ( 1 ) . 34 - حمران بن أعين : حمران بن أعين الشيباني مولاهم ، أخو زرارة ، روى عن الباقر والصادق ( عليهما السلام ) ، منزلته عندهم لا يضارعه فيها من رجالهم إلاّ نادراً . عدّه الشيخ ( رحمه الله ) ( 2 ) في رجاله تارةً في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) قائلا : حمران ابن أعين الشيباني مولاهم ، يكنّى أبا الحسن ، وقيل : أبو حمزة ، تابعي . وأُخرى ( 3 ) في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : مولى ، كوفي . وقال الكشّي ( 4 ) : قال أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين حواري محمد بن علي وحواري جعفر بن محمد ؟ فيقوم حمران ابن أعين .
هامش
( 1 ) نقلا عن كتاب الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، للشيخ المظفّر : 140 . ( 2 ) رجال الطوسي : 117 ، الرقم 41 . ( 3 ) رجال الطوسي : 181 ، الرقم 274 . ( 4 ) رجال الكشّي : 10 .