والبحراني في البُلغة ، إلاّ أنّ صاحب البلغة قيّد توثيقه بقوله : على المشهور ،
وعقّبه بقوله : وفي نفسي منه شيء .
وقال الوحيد البهبهاني ( 1 ) : إعلم أنّ المتأخّرين يحكمون بصحّة حديثه
من غير توقّف ، وقال المحقّق الشيخ محمد ( 2 ) : إنّ المحقّق في المعتبر في مسألة
شكّ الإمام مع حفظ المأموم ، حكم بضعفه ولعلّه لما ذكر أي احتمال رجوع ضميره ،
ذكره إلى التوثيق أيضاً ، ولعدم معلومية كون أبي العباس ابن نوح أو ابن عقده :
[ في ضعفه ] .
وقال : على هذا الاحتمال لا وجه للحكم بالضعف ، وقال : إنّ التوقّف
في وثاقته خلاف الانصاف ، واللّه العالم .
وقال الزنجاني ( 3 ) : روى عنه محمد بن أبي عمير ، والرجل ثقة في كلام الأكثر .
30 - حفص بن سالم :
قال النجاشي ( 4 ) : حفص بن سالم أبو ولاّد الحنّاط مخزومي ، روى عن
أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، ثقة ، لا بأس به . وقيل إنّه من موالي جعفي ، كوفي .
وقال الشيخ ( رحمه الله ) ( 5 ) : ثقة ، له أصل - رواه عنه عدّة من الثقات - . وذكره
هامش
( 1 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 119 .
( 2 ) هو ابن صاحب المعالم ، صاحب استقصاء الاعتبار في شرح الاستبصار .
( 3 ) جامع المقال 1 : 646 .
( 4 ) رجال النجاشي : 135 ، الرقم 347 .
( 5 ) فهرست الطوسي : 62 ، الرقم 235 .