عن أبي بصير وإسماعيل بن جابر والوليد بن صبيح .
وروى عنه علي بن الحكم ومحمّد بن سنان والبزنطي وعبد اللّه بن محمد
الحجال ويونس بن عبد الرحمن وابن أبي عمير .
وكيف كان فالرجل كثير الرواية ومستقيم جدّاً ومن أحاديثه : قال :
خرجت إلينا ألواح من أبي إبراهيم موسى ( عليه السلام ) وهو في الحبس فإذا فيها عهدي
إلى أكبر ولدي [ أي علي الرضا ] ( عليه السلام ) .
وقال أيضاً : لمّا مرّ بنا أبو الحسن ( عليه السلام ) بالبصرة خرجت إلينا منه ألواح فيها
بالعرض عهدي إلى أكبر ولدي . رواهما الصدوق في الباب الرابع من العيون ،
والكليني في الكافي ( 1 ) ، وعدّه الفاضل المجلسي ( 2 ) من الموثّقين ، وكذلك الطريحي ( 3 )
والكاظمي ( 4 ) والجزائري ( 5 ) .
وفي الكافي : قال الصادق ( عليه السلام ) له : رحمك اللّه .
وقال السيّد المحقّق الداماد في محكيّ حواشيه على الكشّي : وبالجملة
من أعيان الثقات وعيون الآيات .
وسكت الشيخ ( رحمه الله ) نفسه في الفهرست عن غمز في مذهب الرجل ، والشيخ
ينبّه على من في مذهبه غمز .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 312 ، الحديث 8 .
( 2 ) الوجيزة : 198 ، الرقم 586 .
( 3 ) جامع المقال : 63 .
( 4 ) هداية المحدّثين .
( 5 ) حاوي الأقوال ( مخطوط ) : 250 ، الرقم 1288 .