وعدّه الشيخ ( رحمه الله ) ( 1 ) من أصحاب الباقر ( عليه السلام ) قائلا : عامي .
وأُخرى ( 2 ) من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) مضيفاً : أسند عنه .
وعدّه ثالثة ( 3 ) فيمن لم يروِ عنهم ( عليهم السلام ) .
وقال الكشّي ( 4 ) : عامي .
وقال الصدوق ( رحمه الله ) ( 5 ) : وكان إذا حدّث عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) يقول :
" حدّثني خير الجعافرة جعفر بن محمد " . ولا يخفى عليك أنّ مثل هذا البيان
من الراوي يرشدنا إلى عدم تشيّعه ؟ ؟ إلاّ أن يريد إخفاء تشيّعه .
وقال المامقاني ( 6 ) : ويدلّ على كونه شيعياً جملة من أخباره ورواياته
مثل ما رواه في روضة الكافي ( 7 ) عنه عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنّه قال : " إن قدرتم
أن لا تُعرفوا فافعلوا - إلى أن قال - فواللّه أن لو سجد حتّى ينقطع عنقه ما قبل اللّه
عزّ وجلّ منه عملا إلاّ بولايتنا أهل البيت ، ألا ومن عرف حقّنا ورجى الثواب بنا
- إلى أن قال - أتوا واللّه بالطاعة مع المحبّة والولاية وهم في ذلك خائفون أن لا يقبل
منهم وليس واللّه خوفهم خوف شكّ فيما هم فيه من إصابة الدين ولكن خافوا
هامش
( 1 ) رجال الطوسي : 118 ، الرقم 50 .
( 2 ) رجال الطوسي : 175 ، الرقم 176 .
( 3 ) رجال الطوسي : 471 ، الرقم 57 .
( 4 ) رجال الكشّي : 390 ، الرقم 733 .
( 5 ) بحار الأنوار 7 : 29 .
( 6 ) تنقيح المقال 1 : 355 ، الرقم 3193 .
( 7 ) روضة الكافي 8 : 128 .