تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
17 - بكير بن أعين ( 1 ) : بكير بن أعين الشيباني أخو زرارة ، روى عن الباقر والصادق ( عليهما السلام ) معاً ، ومات في حياة الصادق ، ولمّا بلغه خبر موته قال - كما رواه الكشّي : 120 - : " أما واللّه لقد أنزله اللّه بين رسول اللّه وأمير المؤمنين صلوات اللّه عليهما وعلى آلهما الطاهرين " . وذكره الصادق ( عليه السلام ) يوماً فقال : " رحِم اللّه بكيراً وقد فعل " . يقول عبيد اللّه بن زرارة : فنظرت إليه وقد كنت يومئذ حديث السنّ ، فقال ( عليه السلام ) : إنّي أقول إن شاء اللّه ، وكفى هذا شهادة له بعلوّ الدرجة ، وسموّ المقام ، وهو من ثقات أولاد أعين وصلحائهم وما أكثر الثقات الصلحاء منهم ، وقد روى عنه عدّة من الثقات . عن بكير بن أعين ، قال : حججت أوّل حجّة فصرت إلى منى فسألت عن فسطاط أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) فدخلت عليه ، فسلّمت ، فقال : هلمّ إليَّ ، ثمّ قال : يا غلام ، أمن بني أعين أنت ؟ قلت : نعم ، جعلني اللّه فداك . قال : أيّهم أنت ؟ قلت : بكير بن أعين . فقال : ما فعل حمران ؟ قلت : لم يحجّ العام على شوق شديد منه إليك ، وهو يقرأ عليك السلام ، فقال : عليك وعليه السلام ، حمران مؤمن من أهل الجنّة لا يرتاب أبداً لا واللّه ، لا واللّه . وروى الكشّي حديثاً في عبد الرحمن بن أعين فيه : أنّ حمران ، وزرارة ، وعبد الملك ، وبكير أبناء أعين كانوا مستقيمين . وفي الخلاصة : بكير بن أعين مشكوراً مات على الاستقامة ، وذكر الرواية التي سبقت .
هامش
( 1 ) المراجع : أعيان الشيعة 3 : 599 . ومعجم رجال الحديث 4 : 265 . وغيرها كثير ، كما سبق ذكره في أصحاب الإمام الباقر ( عليه السلام ) في المجلّد الثامن من هذه الموسوعة .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 319 | حسين الشاكري