ابن مسلم ، وبريد بن معاوية ، وليث بن البختري المرادي ، وزرارة بن أعين " ،
ويقول في حديث : " إنّ أصحاب أبي كانوا زيناً أحياءً وأمواتاً ، أعني زرارة
ابن أعين ، ومحمد بن مسلم ، ومنهم ليث المرادي ، وبريد العجلي ، هؤلاء القوّامون
بالقسط ، هؤلاء القوّامون بالصدق ، هؤلاء السابقون السابقون ، أُولئك المقرّبون " .
وقال فيهم في حديث آخر : " أربعة نجباء أُمناء اللّه على حلاله وحرامه " ، ويقول
في آخر : " هؤلاء حفّاظ الدين وأُمناء أبي على حلال اللّه وحرامه ، وهم السابقون
إلينا في الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة " ، إلى كثير أمثال هذا من التقريظ والمدح ،
وهو من أصحاب الباقر والصادق ( عليهما السلام ) الذين أجمعت العصابة على تصحيح
ما يصحّ عنهم والإقرار لهم بالفقه .
وقال الصادق ( عليه السلام ) : بشّر المخبتين بالجنّة ، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوّة
واندرست ، منهم بريد بن معاوية العجلي ، وهم أحبّ الناس إليَّ أحياءً وأمواتاً .
اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر
وأبي عبد اللّه ( عليهما السلام ) ، وانقادوا لهم بالفقه وقالوا : أفقه الأوّلين والآخرين ستّة ،
زرارة ، ومعروف بن خربوذ ، وبريدة العجلي ، وأبي بصير الأسدي ، والفُضَيل
ابن يسار ، ومحمد بن مسلم ، قالوا : وأفقه الستّة زرارة ( 1 ) .
وقد سبق ذكره في أصحاب الإمام الباقر ( عليه السلام ) في المجلد الثامن من
هذه الموسوعة .
هامش
( 1 ) راجع المصادر التالية : رجال الكشّي : 125 ، 126 ، 130 . وفي الفهرست : 53 ، 54 .
والنجاشي ( طبعة قم ) : 112 ، وفي الجزء الأوّل ( طبعة بيروت ) : 281 . وأعيان الشيعة
3 : 558 .