تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
قال الشيخ الطوسي ( 1 ) : وما عرف من مصنّفاته إلاّ كتابه الذي يجمع المبدأ ، والمبعث ، والمغازي ، والوفاة ، والسقيفة ، والردّة . وقال العلاّمة في الخلاصة ( 2 ) : قال الكشّي إنّ العصابة أجمعت على تصحيح ما يصحّ عن أبان بن عثمان والإقرار له بالفقه ، فالأقرب عندي قبول روايته وإن كان فاسد المذهب للإجماع المذكور . وقال في المختلف في كفّارة إفطار شهر رمضان ، إنّ أبان وإن كان ناووسياً ( 3 ) إلاّ أنّه ثقة ؛ للإجماع الذي نقله الكشّي . وقد وثّقه صاحب المعراج له بقوله : إنّ قوله عن ابن الحسن أنّه ناووسي لا يوجب جرحه لمثل هذا الثقة الجليل . ومن جملة القرائن على توثيقه : إنّ إكثار ابن أبي عمير الذي لا يروي إلاّ عن الثقة ، واعتماد الأجلاّء على روايته ، وكون كثير من رواياته معتنىً بها . منها : إجازة الإمام الصادق ( عليه السلام ) له الرواية عنه بواسطة أبان بن تغلب ، نقل روايته الكشّي لذلك مسنداً في ترجمة أبان بن تغلب فإنّه أقوى دليل على وثاقته ، وإلاّ لم يكن ليجيز ( عليه السلام ) له في ذلك . إنّ أصل هذه النسبة إليه من ابن فضال وهو فطحي فكيف يعتمد على نسبته الناووسية إلى " أبان بن عثمان " .
هامش
( 1 ) معجم الأُدباء 1 : 108 ، الرقم 3 . ( 2 ) رجال العلاّمة : 21 ، الرقم 3 . ( 3 ) الناووسية : هم القائلون بإمامة الإمام جعفر ( عليه السلام ) ووقفوا عليه ، واعتقدوا أنّه حيّ لن يموت حتّى يظهر أمره ، وهو القائم المهدي ( عج ) . والظاهر أنّ هذه النسبة إليه كانت مصحّفة - أو محرّفة - من القادسية إلى الناووسية ، والله العالم .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 299 | حسين الشاكري