هربت إلى المهيمن من أُناس * يرون الرفض حبّ الفاطمية
على آلِ الرسول صلاة ربّي * ولعنته لتلك الجاهلية
* * *
يا راكباً قف بالمحصّب من منى * واهتف بقاعد خيفها والناهضِ
سحراً إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضاً كملتطم الفرات الفائضِ
إن كان رفض حبّ آل محمّد * فليشهد الثقلان أنّي رافضي ( 1 )
* * *
يا آل بيت رسول اللّه حبّكم * فرض من اللّه في القرآن أنزله
كفاكم من عظيم الشأن أنّكم * من لم يصلّ عليكم لا صلاة له
* * *
أنا عبد لفتى أُنزل فيه هل أتى * إلى متى أكتمه ، أكتمه إلى متى
* * *
لو أنّ المرتضى أبدى محلّه * لكان الناس طرّاً سجّداً له
كفى في فضل مولانا عليّ * وقوع الشكّ فيه أنّه اللّه
ومات الشافعي وليس يدري * عليّ ربّه أم ربّه اللّه
وقال المامقاني : الأشعار التي تنقل عن الشافعي في مدح علي بن
أبي طالب ( عليه السلام ) تتضمّن الغلوّ في التشيّع غلوّاً لا يرضى به .
هامش
( 1 ) وقال الذهبي : بهذا الاعتبار قال أحمد بن عبد الله العجلي في الشافعي : كان يتشيّع ، وهو
ثقة ، وقد ذكر الذهبي في تأريخه هذا البيت من الشعر . تأريخ الإسلام ، وفيات ( 201 - 210 ) ،
ص 337 و 338 .