فِرَق الشيعة
:
قال الإسفرائيني ( 1 ) : فِرق الرفض هي : الزيدية ، منهم ثلاث فرق ،
والكيسانية ، منهم فرقتان ، والإمامية ، منهم خمس عشرة فرقة .
وقال الشهرستاني ( 2 ) : الشيعة هم خمس فرق : كيسانية ، وزيدية ، وإمامية ،
وغلاة ، وإسماعيلية ، وبعضهم يميل في الأُصول إلى الاعتزال ، وبعضهم إلى السنّة ،
وبعضهم إلى التشبيه .
وقال النوبختي ( 3 ) : فلمّا قبض اللّه عزّ وجلّ نبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) افترقت فِرَق الشيعة
ثلاث فرق :
فرقة منهم قالت : إنّ عليّاً ( عليه السلام ) إمام مفترض الطاعة بعد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم )
واجب على الناس القبول منه والأخذ ، فلم تزل هذه الفرقة ثابتة على إمامته
حتّى قتل علي ( عليه السلام ) .
وفرقة قالت : إنّ عليّاً كان أولى الناس بعد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالناس لفضله
وسابقته وعلمه ، وهو أفضل الناس كلّهم بعده وأشجعهم وأسخاهم وأورعهم
وأزهدهم ، وأجازوا مع ذلك إمامة أبي بكر وعمر وعدّوهما أهلا لذلك المكان
والمقام ، وذكروا أنّ عليّاً ( عليه السلام ) سلّم لهما الأمر ورضي بذلك وبايعهما طائعاً غير مُكره
وترك حقّه لهما ، فنحن راضون كما رضى اللّه المسلمين له ولمن بايع . . . وهم أوائل
هامش
( 1 ) الفَرق بين الفِرَق : 51 .
( 2 ) المِلل والنِحَل 1 : 131 .
( 3 ) فِرَق الشيعة : 18 .