الأرض من المطر ، والعين من النظر ، والأُنثى من الذكر ، والعالم من العلم ( 1 ) .
أمالي الطوسي : . . . مرفوعاً ، عن أبي قتادة ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، أنّه قال :
لست أُحبّ أن أرى الشابّ منكم إلاّ غادياً في حالتين : إمّا عالماً أو متعلّماً ،
فإن لم يفعل فرّط ، فإن فرّط ضيّع ، فإن ضيّع أثم ، وإن أثم سكن النار ، والذي بعث
محمداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالحقّ ( 2 ) .
الكافي : . . . مرفوعاً ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : يغدو الناس
على ثلاث أصناف : عالم ومتعلّم وغثاء ، فنحن العلماء ، وشيعتنا المتعلّمون ،
وسائر الناس غثاء ( 3 ) .
الخصال : . . . مرفوعاً إلى أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : الناس اثنان : عالم ومتعلّم ،
وسائر الناس همج ، والهمج في النار ( 4 ) .
الكافي : علي بن إبراهيم . . . عن سفيان بن عيينة ، قال : سمعت
هامش
( 1 ) الخصال : 221 ، الحديث 47 و 48 .
( 2 ) أمالي الطوسي 2 : 310 .
( 3 ) الكافي 1 : 34 ، الحديث 4 .
( 4 ) الخصال : 39 ، الحديث 22 . المراد من الهمج ، هم الذين ليس لهم اتّجاه مبدئي معيّن
في عقائدهم وأعمالهم ، أتباع كلّ ناعق ، ويميلون مع كلّ ريح .