قال الشاكري : ولئن فات بني سعود ايذاء أهل البيت الطاهرين في
حياتهم ، فلقد تتبعوهم رميماً وهدموا قبورهم ، وطاردوا شيعتهم ومحبيهم
وزوارهم ، وإلى يومنا هذا .
كما قال الشاعر البسَّامي :
تاللهِ إن كانت أُميَّة قد أتت * قتل ابن بنت نبيها مظلوما
فلقد اتاه بَنُو أبيه بمثله * هذا لعمرك قَبرهُ مَهدُوما
أسِفُوا على أن لا يكونوا شارَكُوا * في قتلهِ فَتَتبَعُوه رميما
ولقد أتى بنو سعود بمثله ، أو أكثر منه .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 39
مساهمون: حسين الشاكري
ص٣٩