تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
عساكر " ، حيث جاء في ترجمة الإمام ( عليه السلام ) ، أنه لمّا ولي عمر بن عبد العزيز بعث إلى الفقهاء فقرّبهم ، ومنهم محمد بن علي بن الحسين أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) . فلما أراد الإمام الانصراف قال له عمر : فأوصني يا أبا جعفر ، قال : أوصيك بتقوى الله ، واتّخذ الكبير أباً والصغير ولداً والرجل أخاً . فقال عمر : رحمك الله جمعت لنا - والله - ما إن أخذنا به وأعاننا الله عليه استقام لنا الخير إن شاء الله . ثم خرج من عنده ولم يلتقيا حتى ماتا جميعاً . ثم أورد قصة لقاء جابر بن عبد الله الأنصاري به ، وقال : " وكان نقش خاتم محمد بن علي : القوة لله جميعاً " . ثم ساق العديد من أخبار وأحاديث الإمام ( عليه السلام ) لعلنا نأتي على قسم منها في مظانّها ونذكره في ثنايا الكتاب . وأخيراً ختم ترجمته بقوله : " توفي محمد بن علي وهو ابن ثمان وخمسين سنة ، وتوفي سنة ثلاث عشرة ومئة ، وقيل : سنة أربع عشرة ومئة ، وقيل : توفي وهو ابن ثلاث وسبعين سنة ، وفيه اختلاف " ( 1 ) . 14 - المزي ( ت / 742 ه‍ ) ، الحافظ جمال الدين يوسف بن عبد الرحمن ابن يوسف ، أبو الحجاج ، في " تهذيب الكمال في أسماء الرجال " ، قال : " محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، القُرشي الهاشمي ، أبو جعفر الباقر ، وأُمّه أُمّ عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب " . ثم أورد جملة ممّن روى عنهم ورووا عنهم ، كما نقل آراء من سبقه في علم الإمام وفضله ووثاقته إلى أن يقول : " وقال ابن البرقي : كان فقيهاً ، فاضلاً ، قد روي عنه . وذكره النّسائيّ في فقهاء التابعين من أهل المدينة .
هامش
( 1 ) مختصر تاريخ دمشق 23 / 77 - 86 الترجمة 112 .