الأخرى . إضافة إلى الرواية أعلاه ، والتي تذكر ملكا طويلا للحسين خلال الرجعة ، فإن حديثا آخر يذكر أن المهدي سيملك تسعة عشر عاما فقط ، بينما يملك أحد أهل البيت ثلاثمئة سنة وتسعا فترة لبث أهل الكهف في كهفهم « 1 » . ويزعم حديث آخر أن الرسول سيرجع إلى الدنيا ويملك خمسين ألف سنة ، فيما سيملك عليّ أربعا وأربعين ألف سنة « 2 » .
وتختلف أحاديث الرجعة في أشخاص الراجعين . ففي أحد الأحاديث أنه عند قيام القائم سوف ينصره قوم من الشيعة سيوفهم على عواتقهم « 3 » . وفي حديث آخر أن ما من مؤمن ( بأهل البيت ) إلا يزور آل محمد في الجنة ، فإذا قام القائم يكون ممن ينصره « 4 » . وتدل رواية أخرى على رجعة جميع الأنبياء والأئمة من قبورهم لمساعدة عليّ ؛ وهو سوف يحكم العالم وحينها يتحقق المعنى الحقيقي للقب أمير المؤمنين .
وفي حديث آخر ، ما من مؤمن إلا وله ميتة وقتلة : من مات بعث حتى يقتل ، ومن قتل بعث حتى يموت ، وهكذا ينال شرف الشهادة « 5 » .
وفي مكان آخر ، يقال إن الرجعة ليست بعامة ، وهي خاصة فلا يرجع إلا المؤمن الخالص [ من محض الإيمان محضا ] أو المشرك المحض [ من محض الشرك محضا ] « 6 » . ويفسّر حديث منسوب إلى جعفر
هامش
( 1 ) م . ن . ، ج 53 ص 103 .
( 2 ) م . ن . ، ج 53 ص 104 .
( 3 ) م . ن . ، ج 53 ص 93 .
( 4 ) م . ن . ، ج 53 ص 97 .
( 5 ) م . ن . ، ج 53 ص 71 .
( 6 ) م . ن . ، ج 53 ص 39 .