تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيع والتحول في العصر الصفوي — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
* الآية ( يونس 45 ) [ بل الكهف 48 ]
وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً .
يروى أن جعفر الصادق فسّر هذه الآية ب الرجعة وليس القيامة كما يزعم السنّة « 1 » « 2 » . * الآية ( النازعات 6 - 7 )
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ .
يروى أن الراجفة هي عليّ الذي سيقوم من القبر ، وهو أول من ينفض عن رأسه التراب ويسرع لنصرة الحسين الذي سيكون قد جمع خمسة وسبعين ألفا من الرجال « 3 » . * الآيات ( عبس 17 - 23 )
قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ .
يفهم المفسرون الأرثوذكسيون هذه الآيات على أنها تتناول خلق الإنسان وحياته وموته وبعثه . غير أنها تفسّر في البحار بأنها تتناول عليّا ، الذي لما يقض ما قد أمره الله ، وسيرجع حتى يقضي ما قد أمره « 4 » . * الآية ( يس 52 )
قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ .
ترد هذه الآية في البحار كدليل أيضا على الرجعة ، عندما يقوم القائم فيخرج أهل الباطل من أجداثهم لينتقم منهم « 5 » « 6 » .
هامش
( 1 ) م . ن . ، ج 53 ص 51 . ( 2 ) جاء المؤلف بالآية يونس 45 لكن تفسير الإمام الصادق المنقول هو للآية 48 الكهف . [ المترجم ] . ( 3 ) م . ن . ، ج 53 ص 106 - 107 . ( 4 ) م . ن . ، ج 53 ص 99 . ( 5 ) م . ن . ، ج 53 ص 89 . ( 6 ) في النص العربي مغايرة قليلة للنص الفارسي لا تضير المعنى الإجمالي . [ المترجم ] .