يخرج على أثر القائم ومعه أصحابه الذين قتلوا معه بكربلاء ، أي الاثنان وسبعون شخصا . فيدفع إليه القائم الخاتم - المفترض أنه خاتم الإمارة ، فيكون الحسين هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه ويواريه في حفرته « 1 » . ويكون النصر يومها للحسين وذريته ويثأرون من قاتليهم وظالميهم « 2 » « 3 » . وأما أنصار الحسين حينها فهم في الغالب من الملائكة الذين تأخروا في نصرته بكربلاء ومكثوا يبكونه مذّاك « 4 » . وفي حديث آخر ، لا يذكر رقم ال 72 المعتاد على أنه عدد أنصار الحسين ، بل يقال إن أنصاره في الرجعة خمسة وسبعون ألفا بأسلحتهم « 5 » .
وسوف تكون لعلي في الأرض كرّة مع الحسين ابنه ، في الآن ذاته أو بعيده ، يقبل برايته من الكوفة في ثلاثين ألفا حتى ينتقم له من معاوية وسائر أعدائه ، وينصره سبعون ألفا من الشيعة الآخرين فيلقاهم [ أعداءه ] بصفين مثل المرة الأولى حتى يقتلهم ، ولا يبقي منهم مخبرا ، ثم في يوم القيامة يدخلهم الله أشد عذابه مع فرعون وآل فرعون . ثم يكون لعليّ كرة أخرى مع الرسول حتى يكون الرسول خليفة في الأرض وتكون الأئمة عماله وحتى يبعثه الله علانية ، فتكون عبادته علانية في الأرض كما عبد الله سرا في مكة ويعطيه الله ملك جميع أهل الدنيا منذ يوم خلق الله الدنيا إلى يوم يفنيها « 6 » .
هامش
( 1 ) م . ن . ، ج 53 ص 103 - 104 .
( 2 ) م . ن .
( 3 ) لم أجد ذكرا لذريته في الحديث . [ المترجم ] .
( 4 ) م . ن . ، ص 106 .
( 5 ) م . ن . ، ج 53 ص 106 - 107 .
( 6 ) م . ن . ، ص 74 - 75 .