يرى المجلسي أن القائم بخراسان هو إما هولاكو وإما جنكيز خان ، أما « القائم منا بجيلان » فليس إلا السلطان إسماعيل الأول . أما المراد بالكبش فهو الشاه عباس الأول حيث قتل ولده الصفي ميرزا وقيام الآخر بالثأر ، يحتمل أن يكون إشارة إلى ما فعل الشاه صفي ابن المقتول بأولاد القاتل من القتل حيث ردّ بقتل العديد من ذرية الشاه عباس الأول . ويضيف المجلسي أن قيام القائم عسى أن يكون قريبا بناء على وقوع هذه الأحداث « 1 » . أمّا الحديث الثاني فهو الآتي :
كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق ، يطلبون الحق ( أي الخلافة ) فلا يعطونه ثم يطلبونه فلا يعطونه ، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا ، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم ( أي المهدي ) « 2 » .
وفقا للمجلسي ، لا يبعد ذلك أن يكون إشارة للدولة الصفوية التي ستسبق مباشرة ظهور المهدي ودولته « 3 » « 4 » . تظهر الاقتباسات أعلاه بصيغتها مثبتة في بحار الأنوار ، وفي چهارده حديث ، ولكن المجلسي يترجم عبارة « قام منا قائم » بالفارسية إلى « سيقوم منّا ملك » « 5 » . من الصعب حمل تغيير المجلسي للحديث في ترجمته على محمل الضرورة إذا ما نظرنا إلى تفسيره للنص الأصلي بأنه يشير إلى الشاه إسماعيل الأول والدولة الصفوية .
هامش
( 1 ) م . ن . ، ج 52 ص 237 .
( 2 ) م . ن . ، ج 52 ص 243 .
( 3 ) يدعو المجلسي للصفويين باتصال دولتهم بدولة المهدي ولا يجزم بحصول ذلك .
( 4 ) م . ن .
( 5 ). 37 . p , msinaisseM cimalsI , anidehcaS