أحاديثهم أساسا لتقعيد الشعائر ، وهي مسؤولية المجلسي . فعلى سبيل المثال ، يجمع المجلسي في حلية المتقين أحاديث متنوعة في الأعمال اليومية والآداب الشخصية للمؤمن : كيفية اللباس والأكل والوضوء والاغتسال وتقليم الأظافر والتبوّل وأمثالها ؛ وأدعية دخول الحمّام والآيات المطلوب قراءتها عند العطاس - باختصار ، كل ما يتعلق بأدقّ التفاصيل وما يظهر أنه سفاسف الأعمال الشخصية ؛ وكل ذلك مفترض نسبته إلى الأئمة « 1 » .
زاد المعاد هو مجموعة أخرى من الأحاديث التي تتناول مطوّلا الأعمال المطلوب إتيانها خلال العام : الأدعية في مناسبات ولادات الأئمة ووفياتهم ، ومناجيات مخصوصة بمناسبات وأعياد معينة وما إلى ذلك « 2 » .
تحفة الزائر هو دليل للزيارة يتناول الآداب المطلوبة في زيارة الأماكن المقدسة عند الإمامية ؛ خاصة أضرحة الأئمة وأضرحة ذراريهم ، والصلوات والأدعية المندوبة هناك « 3 » . وبشأن زيارة المقامات ، ينبه سعيد أرجمند إلى أنه في مصنّفات المجلسي ، جرى التقليل من أهمية حجّ مكة لحساب زيارة مراقد الأئمة « 4 » . يشدّد الحج على عالمية الأمة الإسلامية ، وقد فسّر بعض الكتاب شعائره بأنها رمز لتوبة
هامش
( 1 ) المجلسي ، محمد باقر : حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق ، تحقيق وترجمة الشيخ خليل رزق العاملي ، دار الأمير ، بيروت ، ط 2 ، 1996 م .
( 2 ) المجلسي ، محمد باقر : زاد المعاد ، تعريب وتعليق علاء الدين الأعلمي ، انتشارات أفق فردا ، ط 1 ، 1423 ه .
( 3 ) المجلسي ، محمد باقر : تحفة الزائر ، تبريز ، 1895 - 1896 .
( 4 ). 961 . p , doG fo wodahS ehT , dnamojrA