تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيع والتحول في العصر الصفوي — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
وثلاثة وخمسين مصنفا فارسيا مما يقطع بنسبتها إلى المجلسي ، رغم أن الكثير من هذه المصنفات ينقسم بمفرده إلى مجلّدات عدة - وحدها الطبعة الحديثة من البحار تتجاوز مئة مجلد - وهذا ما يجعل عدد المؤلفات غير دالّ على حجم نتاجه . فمجموع تصانيفه العربية والفارسية المعدودة في الفيض القدسي 1402700 بيت [ أي سطر ] . إذا قسمت على عمره وهو ثلاثة وسبعون عاما يكون لكل سنة 19215 بيتا ولكل يوم ثلاثة وخمسون بيتا ؛ أما إذا حسبنا سنوات نضجه أساسا للقسمة ، أي ثلاثة وخمسون عاما ، فإن العدد يكون 24170 بيتا سنويا أو سبعة وستين بيتا يوميا « 1 » . ويزعم التنكابني أن المجلسي كتب ألف بيت على الأقل يوميا ، وهذه مبالغة فاضحة ، ولكنها نموذجية في دلالتها على صاحب تراجم برانيّ ، وعلى الموقف القائل بأن عظمة المؤلف تتناسب مع حجم نتاجه « 2 » . يطغى الطابع البرانيّ على كتابات المجلسي التي سندرس منها البحار مستقلا ؛ وتتمحور غالبيتها الساحقة حول حياة الأئمة ووفياتهم وكراماتهم إضافة إلى القواعد المستفيضة التي تحكم الحياة اليومية للمتدين الإمامي . ويبرز جليا غياب المؤلفات حول معرفة النفس أو معرفة الله . في مؤلفات المجلسي ، يتصدر الأئمة كشخصيات تاريخية ، إضافة إلى حياتهم وأقوالهم ، واجهة التفكير والممارسة الدينيين ؛ بينما تشكل
هامش
( 1 ) المجلسي ، محمد باقر :) , dammahuM fo noigileR dna efiL ehTحياة القلوب ، ج 2 ) .semaJ . veR yb . lsnart . 783 . p , ) 2891 , tsurT arhaZ : oinotnA naS ( kcirreM( 2 ) التنكابني ، قصص العلماء ، ص 221 .