تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيع والتحول في العصر الصفوي — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
عشر م . وكما يلاحظ تريمينغهام : كانت التنظيمات الصوفية ميالة إلى استيعاب هذه الحركات الشعبية لأنها [ التنظيمات ] الطريقة الوحيدة التي يمكن بواسطتها الحفاظ على المثل التي ثارت لأجلها هذه الحركات الروحية « 1 » . كان « بزوغ نجم » التصوف ، والذي تزامن مع تآكل الدين الأرثوذكسي ( سواء السني والشيعي ) ، إضافة إلى انحلال الكثير منه [ التصوف ] إلى ما يسميه الندوي
ivdaN
« الشّيخانيّة »
msirip
« 2 » ، عوامل حاسمة في نشوء الغلاة وانتشارهم إبّان هذه الفترة . وقد مهّدت طرق صوفية معينة - وبالذات اليسوية
ayyiwasaY
في الأناضول - الطريق أمام بدع سافرة وذلك بسبب المأسسة المفرطة
noitazila noitutitsni - revo
، ولم يكن تبني بعض ملامح الغلو أمرا مستبعد الحدوث . وتمثل البكتاشية مثالا جيدا على المزيج من التصوف الشعبي والغلو علوي الهوى الذي كان رائجا في المنطقة خلال القرنين الرابع عشر والخامس عشر « 3 » . قد أتينا على ذكر بعض الحركات الغالية كالمشعشعية ، وسنذكر حركات أخرى مهمة لاحقا . بالرغم من بروز الغلو ، فإن الكلام عنه من حيث الجوّانية والبرّانية
هامش
( 1 ). 96 . p , sredrO ifuS , mahgnimirT( 2 ) هي مشتقة من « پير »ripالفارسية ، وتعني الشيخ أو المرشد الصوفي . [ المترجم ] . ( 3 ) مهم هو دور اليسوية في التاريخ الصوفي التركي . انظر :, ralfivvasatum adnitayibede kruT , , edazulurpoK tauF temheMوقد لّخصه ل . بوفاtavuoB . Lتحت عنوان :. lov , namlusuM ednoM ud euveR ni'euqrut erutaretil al snad seuqitsym sreimerp seL . 28 - 632 . pp , ) 1291 ( 34