يصف تريمينغهام
mahgnimirT
، محقّا ، التصوف المبكر بأنه « استبطان
noitaziroiretni
طبيعي للإسلام » « 1 » . لقد كان [ التصوف ] :
. . تأكيدا لحق الفرد في ممارسة حياة من التأمل طلبا للاتصال بمبدأ الوجود والحقيقة ، في مواجهة الدين الممأسس القائم على السلطة ، والذي هو علاقة سيد وعبد ذات اتجاه واحد بتشديده على الفضائل المقنّنة والشعائر الطقوسية « 2 » .
في رأي تريمينغهام ، يجب النظر إلى الصوفي المبكر كشخص يقرّ بأن العلم الحقيقي هو معرفة الله ، والتي بدورها تستحصل فقط عن طريق معرفة النفس « 3 » ؛ كذلك ، فإن تركيز الصوفي منصبّ على الإيمان أكثر منه على ظاهر الدين ( الإسلام ) . بمقتضى ذلك ، كان الصوفي المبكر تجسيدا للجوانية وتعبيرا عنها . ولكن لم يتم تجاهل ظاهر الدين : من أبرز مميزات التعليم الصوفي المبكر تركيزه الشديد على الالتزام ب الشريعة وهي القناة التي يتمظهر الإسلام عبرها « 4 » . إذا ،
هامش
. ) 5791 , nodnoL ( enirtcoD ifuS ot noitcudortnI , tdrahkcruB sutiTبالإضافة إلى :. ) 6791 , nodnoL ( yhposolihP lainnereP eht dna malsI , nuohcS fohtirF( 1 ). p , ) 1791 , sserP nodneralC : drofxO ( malsI ni sredrO ifuS ehT , mahgnimirT recnepS . J . 051( 2 ). 2 . p , . dibI( 3 ) انظر الفصل الخامس منsredrO ifuSلتريمينغهامmahgnimirTمن أجل استعراض العقيدة الصوفية في النفس .
( 4 ) يقتبس الندويivdaNمن الجنيد [ البغدادي ] قوله : « إن طريق الظاهر ( الشريعة ) وطريق الباطن ( الحقيقة ) هما جانبا شيء واحد . . . وهما لا يتعارضان بل يتكاملان » . انظر :, ) 5391 ( 9 . lov , erutluC cimalsI ni'msifuS detpurroC - msiriP , ivdaN nid - la raffazuM . 48 - 574 . pp