تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة عبد الله بن عباس — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
فعليه الصلاة ما * سار عيس براكبِ ( 1 )
وله كلمات حكمية منها ما عن ابن عباس قال : « كان العباس بن عبد المطلب كثيراً ما يقول : ما رأيت أحداً أحسنت إليه إلاّ أضاء ما بيني وبينه ، وما رأيت أحداً أسأت إليه إلاّ أظلم ما بيني وبينه ، فعليك بالإحسان واصطناع المعروف ، فان ذلك يقي مصارع السوء » ( 2 ) . وعن ابن عباس قال : « قال لي : يا بني انّ الكذب ليس بأحد من هذه الأمة أقبح منه بي وبك وبأهل بيتك ، يا بني لا يكوننّ شيء ممّا خلق الله أحب إليك من طاعته ، ولا اكره إليك من معصيته ، فان الله ينفعك بذلك في الدنيا والآخرة » ( 3 ) .

وصية العباس لعثمان :

أخرج ابن سعد في الطبقات الكبير ، والطبري في تاريخه واللفظ له : « بسنده عن حمران بن أبان قال : أرسلني عثمان إلى العباس بعد ما بويع ، فدعوته له ، فقال : مالك تعبّدتني ؟ قال : لم أكن قط أحوج إليك مني اليوم . قال : الزم خمساً ، لا تنازعك الأمة خزائمها ما لزمتها ، قال : وما هي ؟ قال : الصبر عن القتل ، والتحبّب والصفح ، والمداراة ، وكتمان السرّ » ( 4 ) . ودخل عثمان على العباس في مرضه الذي مات فيه فقال : « أوصني بما ينفعني ( الله ، ظ ) به وزودّني فقال : إلزم ثلاث خصال تُصِب بها ثلاث عوام ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار / 6 الط الحجرية . ( 2 ) كنز العمال 6 / 578 ط مؤسسة الرسالة بحلب . ( 3 ) تهذيب تاريخ ابن عساكر 7 / 253 ط افست دار السيرة . ( 4 ) تاريخ الطبري 4 / 400 ط دار السيرة .