وقد شرح الأبيات الزرقاني شرحاً موجزاً تحسن مراجعته وقد ذكر أنّه قالها عند رجوع النبيّ صلى الله عليه وآله من غزوة تبوك فراجع ( 1 ) .
وله في حديث قيس بن نشبة وقد أجاره وأخذ له بحقه وقال له : أنا لك جار وكلما دخلت مكة فما ذهب لك فهو عليّ . وقال العباس بن عبد المطلب في ذلك :
حفظت لقيس حقه وذمامه * وأسعطت فيه الرغم من كان راغما
سأنصره ما كان حياً وإن أمت * أحضّ عليه للتناصر هاشما
وحديث قيس بن نشبة ذكره محمّد بن حبيب الهاشمي ( 2 ) فليراجعه من شاء .
هامش
( 1 ) أنظر شرح المواهب اللدنية للزرقاني 3 / 83 - 85 ط الأزهرية سنة 1326 ه - .
( 2 ) المنمق 164 - 165 .