وقد بلوتم فابلوكم بلاء همو
يوم الحريرة ضربا غير تكذيب
يوم ذي قار كان من أعظم أيام العرب وأبلغها في توهين أمر الأعاجم وهو يوم لبنى شيبان وكان ابرويز أغزاهم جيشا فظفرت بنو شيبان وهو أول يوم انتصرت فيه العرب من العجم وفيه يقول بكير بن الأصم أحد بنى قيس بن ثعلبة
هم يوم ذي قار وقد حمس الوغى
خلطوا لها ما جحفلا بلهام
ضربوا بنى الأحرار يوم لقوهم
بالمشرقى على صميم الهام
يوم جبلة بالجيم والباء المتحركة المنقوطة من تحتها بواحدة هي هضبة حمراء بين الشريف والشرف وهما ماآن الشريف لبنى نمير والشرف لبنى كلاب ويقال لهذا الموضع أيضا شعب جبلة وكان اليوم بين بنى عبس وذبيان ابني بغيض وفيه يقول بعض رجازهم
لم أر يوما مثل يوم جبله
يوم أتتنا أسد وحنظله
وغطفان والملوك أرفله
تضربهم بقضب منتحله
لم تعد ان أفرش عنهم الصلة يوم رحرحان الراآن غير معجمتين وكذلك الحاآن وهو على وزن زعفران أرض قريبة من عكاظ قالوا وهما يومان الأول كان بين بنى دارم وبنى عامر بن صعصعة والثاني بين بنى تميم وبنى عامر قال النابغة الجعدي
هلا سألت بيومى رحرحان وقد
ظنت هوازن أن العز قد زالا
يوم الفلج بالفاء المفتوحة واللام الساكنة والجم وهما يومان والفلج قرية من قرى بنى عامر بن صعصعة وهو دون العتيق إلى حجر بنوم على طريق صنعاء فالفلج الأول لبنى عامر ابن صعصعة على بنى حنيفة والفلج الآخر لبنى حنيفة على بنى عامر يوم النشّاش بالنون المفتوحة والشين المعجمة المشددة وهو واد كثير الحمض وكان هذا اليوم بعد الفلج بين بنى عامر وبين أهل اليمامة وقال