صلى اللَّه عليه وسلم وهذه الحكاية تجمع إلى التصحيف الذي فيها قلة الفائدة فأما قلة الفائدة فلان أحدا ممن أسلم أو عاند قط لم يشك في أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم كان أفصح الخلق وأما التصحيف فلان أبا حاثم حدثني عن الأصمعي عن يونس قال ما جاءنا عن أحد من روائع الكلام ما جاءنا عن البستي بعد النبي صلى اللَّه عليه وسلم يعنى عثمان البستي فأما قولهم ألحن من جرادتين فالمثل عادى قديم والجرادتان كانتا قينتين لمعاوية بن بكر العمليقى سيد العمالقة الذين كانوا نازلين بمكة في قديم الدهر واسمهما يعاد ويماد وبهما ضرب المثل الآخر في سالف الدهر فقيل صار فلان حديث الجرادتين إذا اشتهر أمره ألام من كلب على عنق ألام من ذئب ألام من صبىّ ألام من الجوز ألام من ماء عادية ومن مذاق الخمر ومن نومة الضّحى ومن قبلة على عجل ألصّ من شظاظ ومن سرحان ألصّ من فأرة ألصّ من عقعق
المولدون
لم يحمل خاتمي مثل خنصرى ليس الفرس بجلَّه وبرقعه ليس في الحّب مشورة