تغيير حكمه الأولي ( وهو الإباحة )
إلى حكمه الثانوي ( وهو
الوجوب ) .
: ما كان دليله يكشف عن
الواقع .
( الحكم الوضعي ) ( 1 ) الحكم الشرعي
الذي لا يكون موجها مباشرة
للانسان في أفعاله وسلوكه ، وهو
كل حكم يشرع وضعا معينا
يكون له تأثير غير مباشر على
سلوك الانسان ، من قبيل الاحكام
التي تنظم علاقات الزوجية ، فإنها
تشرع بصورة مباشرة علاقة معينة
بين الرجل والمرأة وتؤثر بصورة
غير مباشرة على السلوك وتوجهه
لأن المرأة بعد أن تصبح زوجة
مثلا تلزم بسلوك معين تجاه
زوجها . ( انظر : حكم شرعي )
: ( 2 ) الاعتبار الشرعي الذي لا
يكون فيه تكليف من وجوب أو
ندب أو حرمة أو كراهة ولا
يكون في تخيير ( إباحة ) ، بل هو
اعتبار الأشياء أسبابا أو شروطا أو
موانعا لأشياء أخرى ، مثل اعتبار
السرقة سببا لقطع اليد بقوله تعالى
( والسارق والسارقة فاقطعوا
أيديهما ) ، واعتبار الاستطاعة
شرطا لوجوب الحج بقوله تعالى
( ولله على الناس حج البيت من
استطاع إليه سبيلا ) ، واعتبار
القتل مانعا من الإرث بقوله صلى
الله عليه وآله وسلم " لا يرث
القاتل شيئا " . ( فالحكم الوضعي
إذن هو الحكم بصحة الأشياء
وفسادها ، أو شرطيتها ونحو ذلك ،
لا بحليتها أو حرمتها ، ولا
باستحبابها أو كراهيتها التي هي
موضوع الحكم التكليفي ) . ( انظر :
حكم تكليفي )
( حكم العقل ) إدراك العقل للأحكام الشرعية
من غير طريق النقل .
( انظر : عقل ، نقل )
( الحكم ) من يفصل بين المتنازعين .
( الحكمة ) العلم والتفقه .
: الحصافة ، الإصابة في القول
والعمل .
: القول المأثور ، الكلام الذي يقل
لفظه ويجل معناه .
: الفلسفة .
( حكمة التشريع ) الفائدة والمنفعة
المناسبة .
( الحكمي ) المرتبط بحكم ، الشرعي .
( الحكومة ) السلطة أو الجهاز الحاكم
( للبلاد ، الدولة ) .
اصطلاحا ( 1 ) : الحكم على
موضوع جزئي ويستخرجه الفقيه