من البروتوكول التاسع ( 1 ) :
- لقد أصبحنا المشرعين من خلف الستار ، فنستطيع أن نقضي بإعدام
من نشاء ، كما نستطيع العفو عمن نشاء .
- نحن نسخر في خدمتنا أناسا من جميع المذاهب والأحزاب ، من رجال
يرغبون في إعادة إنشاء الملكيات ، واشتراكيين ، وشيوعيين ، وحالمين بالممالك
الفاضلة ، لقد وضعناهم جميعا تحت السرج ، وكل منهم بطريقته الخاصة يحارب
القوانين القائمة ، ويقوض النظم الحكومية ببلده ، وسنرث في النهاية كل
هذه الحكومات .
- لقد خدعنا الجيل الناشئ من الأمميين ، وجعلناه فاسدا متعفنا بما علمناه
من مبادئ ونظريات معروف لدينا زيفها التام .
من البروتوكول العاشر :
- إذا أوحينا إلى عقل كل فرد أهميته الذاتية ، فسوف ندمر الحياة
الأسرية بين الأمميين وأهميتها التربوية .
- إذ استطعنا أن نصل إلى إقامة عصر جمهوري فسيمكننا أن نضع
بدل الملك المقدس ناطورا في شخص رئيس لهذه الجمهورية ، ونختاره
من الدهماء من بين مخلوقاتنا وعبيدنا وأمثال هؤلاء يختارون ممن تكون
صحائفهم السابقة مسودة بفضيح أو صفقة أخرى سريعة ، وإن رئيسا من
هذا النوع سيكون منفذا لأغراضنا لأنه سيخشى التشهير ، وسيبقى خاصا
هامش
( 1 ) من تعليقات المترجم على هذا البروتوكول أن اليهود يدخلون في الأديان الأخرى في
الظاهر ، ويمضي جيلان وهم يتنقلون من مكان إلى مكان ، ويظهر أحفادهم دون
أن يعرف أحد صلتهم باليهودية ، ويؤلفون الجمعيات أو ينضمون إليها ، وفي ظروف كثيرة
يخدمون اليهود دون أن يتهمهم أحد ( أنظر ص 96 ) .