وجد في الأصل ما لفظه
نقل من كتب المنتقى من أحاديث الانتقاء والافتخار لابن أبي الصيف
اليمني ، وقدر الكتاب في الأحاديث كأحاديث هذه الصحيفة وهو كتاب
جليل نقل ما لفظه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أكثروا من تقبيل أولادكم
فان لكم في كل قبلة درجة في الجنة بين الدرجتين خمسمائة عام حتى أن الملائكة
لتحصي فتكتب لكم ما قبلتم ، تزوجوا ولا تطلقوا فان الطلاق يهز العرش .
صلاة من متزوج خير من أربعين صلاة من عزب . وركعتان من متختم أفضل
من سبعين ركعة بغير خاتم صفيق الرياح وقطر الأمطار على قبر المؤمن
كفارة لذنوبه . علقوا السقوط في البيت كي يهرب منه الخادم وأهل البيت
فإنه أدب لهم . عرامة الصبي في صغره زيادة في عقله إذا كبر ، والعرامة
كثرة اللعب وهي أيضا قلة الحياء ، من طول شاربه لم يستجب الله دعاءه .
وأكثر هذا الكتاب مشتمل على فضل العلم وفضل العالم والمتعلم نقل منه المراد .
شرح
في مجموع الإمام زيد ذكاة الجنين ذكاة أمه . انتهى . رواه أحمد والترمذي
وابن ماجة والدارقطني وابن حبان وصححه ذكاة الجنين ذكاة أمه مرفوعان
بالابتداء والخبر ، والمراد الاخبار عن ذكاة الجنين بأنها ذكاة أمه فيحيل بها كما
تحل الام بها ولا يحتاج إلى تذكية ، واليه ذهب الثوري والشافعي والحسن بن
زياد وصاحبا أبي حنيفة ، واليه ذهب أيضا مالك واشترط أن يكون قد
أشعر لما في بعض روايات الحديث عن ابن عمر بلفظ إذا اشعر الجنين فذكاته