وسفوفا ولعوقا ، فأما كحله فالنوم ، وأما سفوفه فالغصب ، وأما لعوقه
فالكذب .
شرح
والى هنا انتهى كلام مولانا علي بن موسى الرضى سلام الله عليه وعلى
آبائه الطاهرين ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، وصلى الله وسلم
على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين .