تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند زيد بن علي — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ( ع م ) قال : إذا دخلت السوق ( 1 ) فقل بسم الله وتوكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
شرح
أولى من اجلال التشميت . قال شيخ شيوخنا قلت ويؤيده ان لفظ التشميت دعاء بالرحمة فهو يناسب المسلم كائنا ما كان والله أعلم . الخامس ، قال ابن دقيق العيد : يستثنى أيضا من عطس والإمام يخطب ، قلت الراجح انه يستحب التشميت اه‍ . السادس ، يمكن ان يستثنى من كان عند عطاسه في حالة يمتنع عليه فيها ذكر الله كما إذا كان على الخلاء أو في الجماع فيؤخر ثم يحمد فيشمت ، فلو خالف تلك الحالة هل يستحق التشميت فيه نظر ، قال ابن دقيق العيد : ومن فوائد التشميت تحصيل المودة والتأليف بين المسلمين ، وتأدب العاطس يكسر النفس عن الكبر والحمل على التواضع لما في ذكر الرحمة من الاشعار بالذنب الذي لا يعرى منه أكثر المكلفين اه‍ . ( 1 ) السوق يذكر ويؤنث وسميت به لقيام الناس فيها إلى سوقهم اه‍ . من تعليق الاشخر على البهجة ، قال في البهجة للعامري قال صلى الله عليه وآله : من دخل السوق فقال لا إله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير ، كتب الله له الف الف حسنة ومحا عنه الف الف سيئة ورفع له الف الف درجة . قال الاشخر : أخرجه الترمذي وابن ماجة والحاكم من حديث عمر بن الخطاب ، وزاد الترمذي في رواية أخرى وبنى الله له بيتا في الجنة . وفي بعض رواية الحاكم ان محمد بن واسع أخذ هذه الرواية ، قال وأتيت قتيبة بن مسلم فقلت أتيتك بهدية فحدثته بالحديث ، فكان قتيبة بن مسلم يركب في مركبه حتى يأتي السوق فيقولها ثم ينصرف اه‍ .
مسند زيد بن علي — صفحة 398 | زيد بن علي بن الحسين ( ع )