رسول الله " ص " المبطون شهيد والنفساء شهيد والغريق شهيد والذي يقع
عليه الهدم شهيد والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر شهيد .
باب قسمة الغنائم
:
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ( ع م ) قال : أسهم
رسول الله " ص " للفارس ثلاثة أسهم سهم له وسهمان ( 1 ) للفرس وللراجل
سهم . قال : وسمعت زيدا بن علي عليهما السلام يقول : إذا غلب الإمام
على أرض فرأى أن يمن على أهلها جعل الخراج على رؤوسهم فان رأى أن
يقسمها جعلها ارض عشر . قال وسألت زيدا بن علي عليهما السلام عن
متاع لرجل غلب عليه المشركون ثم غلب عليه المسلمون بعد ذلك ، قال :
فان جاء صاحبه فاعترفه قبل قسمة الغنائم أخذه بغير شئ وان جاء بعد
القسمة أخذه بثمنه ، فان أسلم أهل الحرب وهو في أيديهم فهو لهم وليس
له عليهم سبيل .
باب العهد والذمة
:
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ( ع م ) قال : لا
شرح
( 1 ) هكذا في السيرة النبوية انه صلى الله عليه وآله فعل في غنائم بني قريضة وان
قسامة الغنائم من بعدها جرت على ذلك اه . من حاشية السيد صارم
الدين على المجموع ، وفي بهجة العامري في أول ذكر السنة السابعة
قسم صلى الله عليه وآله غنائم خيبر هكذا لكل فرس سهمان ولفارسه سهم
وللراجل سهم واستوفى الكلام في ذلك وحققه .