باب أكل الربا وعظم إثمه والحلف على البيع
:
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ( ع م ) قال : لعن
رسول الله صلى الله عليه وآله أكل الربا ومؤكله وبائعه ومشتريه كاتبه وشاهديه .
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله اني مخاصم من أمتي ثلاثة يوم القيامة ومن خاصمته
خصمته : رجل باع حرا وأكل ثمنه ومن أخفر ( 1 ) ذمتي ومن أكل الربا
وأطعمه .
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ( ع م ) قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : اليمين تنفق السلعة وتمحق ( 2 ) البركة ، وان اليمين
الفاجرة لتدع الديار من أهلها بلاقع ( 3 ) .
شرح
( 1 ) أخفرت الرجل إذا نقضت عهده وذمامه اه نهاية .
( 2 ) قال الإمام زيد بن علي عليهما السلام في التفسير في قوله تعالى ولا تجعلوا
الله عرضة لايمانكم معناه لا تنصبوه نصبا ، وهو الرجل يحلف في الامر
الذي يصلح له فإذا كلم في ذلك قال إني قد حلفت فيجعل يمينه
عرضه اه .
( 3 ) البلاقع جمع بلقع وبلقعة وهي الأرض القفر التي لا شئ بها ، يريد ان
الحالف بها يفتقر ويذهب ما في بيته من الرزق ، وقيل هو ان يفرق
الله شمله ويغير عليه ما أولاه من نعمه .