پرش به محتوای اصلی

مسند زيد بن علي — صفحه 253

پدیدآورندگان:

ص۲۵۳
الله لكم ما علمتم من الجوارح فتعليم الكلب والفهد لا يأكل وتعليم البازي ( 1 ) والصقر ان يدعى فيجيب . حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ( ع م ) ان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن الضب والضبع وعن كل ذي ناب ( 2 ) من السباع وعن كل ذي مخلب من الطير وعن لحم الحمر الأهلية .
شرح
( 1 ) البازي بتخفيف الباء والمثناة في آخره ولا يجوز تشديدها ، وقد أولع كثير من الناس بتشديدها وهو الطائر المعروف ، ويقال باز من غير ياء وهو مذكر بلا خلاف ، ثنيته وجمعه عند ثبوت الياء المخففة بازيان وبزاة كقاضيان وقضاة ومن غير الياء بازان وابواز وبيزان . قال أبو زيد يقال للبزاة والشواهين وغيرهما مما يصيد صقر مذكر والأنثى صقرة وقد ذكر انه جاء فيه بازي بالتشديد أيضا . ( 2 ) ذو الناب كالأسد والنمر ونحوهما وذو المخلب كالبازي والصقر ونحوهما والمخلب الظفر والناب السن خلف الرباعية مؤنث الجمع أنيب وأنياب وأنوب اه‍ . قاموس . المراد بهذا حيث أمسك الصقر نحوه من الطيور وأمكن تذكيته ولم يذك بل ترك حتى مات فإنه لا يحل أكله ، أو يكون المراد بهذا لو أمسك الصقر والباز ونحوهما من الطيور صيدا من ارسال أو تسمية فإنه لا يحل حتى يذكى ، أو يكون المراد بهذا ان هذا حكم الطيور التي يصاد بها إذا أمسكت قبل ان يثبت كونها معلمة ويكون هذا مثل لفظ الكتاب لا يؤكل من صيد الكلب والفهد الخ .
مسند زيد بن علي — صفحه 253 | زيد بن علي بن الحسين ( ع )