علمائهم بالعلم ، جاز إضافة الحديث أو ارساله عنه وإن لم يوصلها بطريق
الاسناد . وقد نص على هذا الغزالي والرازي وغيرهما . فما بالك بهذا السند
( واخبار المجموع النبوية المرفوعة ) مائتا حديث وثمانية وعشرون
حديثا ، والعلوية ثلاثمائة خبر وعشرون خبرا ، وعن الحسين خبران .
وبوبه السيد العلامة الحسين بن يحيى بن إبراهيم الديلمي في سنة 1201 ،
وهي زيادة مقبولة ، وكان من قبل بلا أبواب ، بل مجزأ ستة أجزاء على
أصل الجامع له . وعند طبعه تركت تجزئته ( ونسبة الزيدية للامام زيد )
لمتابعته في الأصول في العدل والتوحيد وجهاد البغاة . وفي الفروع خلاف
يسير على ما هنا ، قلدوا الإمام الهادي يحيى بن الحسين ومبني مذهبه على
الاحتياط .
وتبعا للدليل الراجح ، ففي بعض المسائل ، إذا كان الإمام زيد موافقا
للامام الشافعي ، ورأي الإمام الهادي قوة الدليل مع أبي حنيفة ، اختار
الدليل الذي اختاره أبو حنيفة أو العكس أو الإمام مالك أو احمد على ما
يترجح لديه من قوة الدليل ومقلدوه ، تسمى الهدوية .
ولما انتهى الكلام على ترجمة الإمام زيد وبعض رجاله ومسنده ،
فلنذكر بعض ما اشتهر من مؤلفات أهل البيت عليهم السلام .
مسند زيد بن علي — صفحة 20
مساهمون: زيد بن علي بن الحسين ( ع )
ص٢٠