حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ( ع م ) ان النبي
صلى الله عليه وآله قال له يا علي كبر في دبر صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام
التشريق إلى صلاة العصر ( 1 ) .
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ( ع م ) قال التكبير ( 2 )
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد . وقال زيد
شرح
قال أبو عبيدة وهذا كلام لم نجد أحدا يعرفه . ان التكبير يقال له
التشريق وليس يأخذ به أحد من أصحابنا لا أبو يوسف ولا محمد ، كلهم
يرى التكبير على المسلمين جميعا حيث كانوا في السفر والحضر وفي
الأمصار وغيرها اه .
( 1 ) وذلك في دبر ثلاث وعشرين اه . من أمالي أحمد بن عيسى ( ع م ) ،
وقد صرح بمثل ذلك الهادي في المنتخب . قال في الغيث قال السيد أبو
طالب : وكلام يحيى يقتضي انه ( لا يكبر ) بهذا التكبير عقيب صلاة
العيد لأنه قال يكبر عقيب ثلاث وعشرين صلاة ، وهو قول زيد بن
علي وأبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد بن الحسن ، ولو كان ذلك مسنونا في
صلاة العيد كان يكبر عقيب أكثر من ثلاث وعشرين صلاة . اما الجمعة
إذا فاتت فأربع التي يصليها الظهر واما العيد إذا فاتت الجماعة صلى
أربعا اه . منهاج .
( 2 ) والواجب مرة واحدة لاطلاقه ( ع م ) ذلك . انتهى منهاجا . وإذا
تركه لم يجب عليه القضاء . وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه لم يصل
صلاة العيد بمنى على الأصح ولا صلاة الجمعة في حجة الوداع .