تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند زيد بن علي — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
بسورة الاخلاص إذا خفنا الصبح ( 1 ) فنبادره . حدثني زيد بن علي عن آبائه عن علي " ع م " قال : من كل الليل قد أوتر رسول الله " ص " ثم إنتهى وتره إلى السحر . حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي " ع م " قال : اتى رجل فقال إن أبا موسى الأشعري ( 2 ) يزعم أنه لا وتر بعد الفجر فقال ( ع م ) لقد أغرق في النزع ( 3 ) وأفرط في الفتوى الوتر ما بين الأذانين ، قال فسألت زيدا بن علي ( ع م ) عما بين الأذانين فقال بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر إلى الإقامة ، قال ( ع م ) والوتر ليس بحتم ولا ينبغي للعبد أن يتعمد تركه ومن رأى أنه يفرغ من وتره ومن ركعتي الفجر ومن الفجر قبل طلوع الشمس فليفعل وليبدأ بالوتر ، سألت زيدا بن
شرح
( 1 ) الصبح : الفجر والصباح نقيض المساء اه‍ . صحاح . ( 2 ) توفي أبو موسى بمكة وقيل بالكوفة سنة خمسين وقيل إحدى وخمسين ، وقال الهيثم والواقدي سنة اثنتين وأربعين وقال البخاري : قال أبو نعيم سنة أربع وأربعين . وكذلك قال أبو بكر بن أبي شيبة وزاد وهو ابن ثلاث وستين سنة . روي له ثلاثمائة وستون حديثا اتفق البخاري ومسلم منها على خمسين وانفرد البخاري بأربعة ومسلم بخمسة عشرا ه‍ . من تهذيب النووي . ( 3 ) أي بالع في الامر وانتهى إليه ، واصله من نزع القوس ومدها ثم استعير اه‍ . نهاية .