خشع قلبه لخشعت جوارحه ( 1 ) ، وقال زيد بن علي " ع م " إذا دخلت
في الصلاة فلا تلتفت يمينا وشمالا ولا تعبث بالحصى ولا تفرقع أصابعك
ولا تنفض أناملك ولا تمسح جبهتك حتى تفرغ ( 2 ) من الصلاة .
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي " ع م " قال : لا
يقطع الصلاة شئ وادرأوا ما استطعتم .
باب الحدث في الصلاة
:
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي " ع م " في الرجل
تخرج منه الريح أو يرعف أو يذرعه القئ وهو في الصلاة فإنه يتوضأ
ويبني على ما مضى من صلاته فان تكلم استأنف الصلاة وإن كان قد
تشهد ( 3 ) فقد تمت صلاته . قال زيد بن علي " ع م " هذه الثلاث يبنى
شرح
( 1 ) قال الإمام الأعظم زيد بن علي ( ع م ) في تفسير قوله تعالى :
( والذين هم في صلاتهم خاشعون ) : الخشوع في القلب إذا خشع
خشعت الجوارح وإذا أشر أشرت الجوارح ، ذكره المرشد بالله في
الأمالي باسناده اه أم .
( 2 ) والوجه في هذه انها أفعال كثيرة لا لاصلاح الصلاة ، فإذا فعل أيها
فسدت صلاته اه ج .
( 3 ) يريد الإمام زيد بن علي رضي الله عنه بهذا انه إذا كان قد تشهد