خلف ( 1 ) الحرورية ولا خلف المرجئة ( 2 ) ولا القدرية ولا من نصب حربا لآل
محمد ، وقال وكان ( ع م ) يكره الصلاة خلف المكفوف والاعراب ، قال
وكان ( ع م ) يرخص في الصلاة خلف الملوك وولد الزنا إذا كان عفيفا .
باب إقامة الصفوف
.
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ( ع م ) قال : أفضل
شرح
إمام القوم هو وافدهم فقدموا أفضلكم . وفيها أيضا باسناده إلى أبي
سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله قال : إذا كنتم ثلاثة فليؤمكم
أحدكم وأحقكم بالإمامة أقرؤكم .
( 1 ) بالحاء المهملة فرقة من فرق الخوارج .
( 2 ) قلت ولا فرق بين أن يكون محاربا لهم بيده أو بلسانه أو بقلبه ،
ويدل على ذلك ما قال إمامنا زيد بن علي ( ع م ) في تفسيره الغريب
لكتاب الله سبحانه في تفسير قوله تعالى : ( إنما جزاء الذين يحاربون
الله ورسوله ) معناه يعادونه اه . قال الحاكم في جلاء الابصار عقيب
روايته لقوله صلى الله عليه وآله لعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام :
انا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم ما لفظه . ومتى قيل فما المراد
بهذه المحاربة قلنا أبو علي حمله على القتال وهو الظاهر . ويحتمل انه
أراد المخالفة فكل من خالفهم فهو حرب لهم وان لم يقاتل لاستحقاق
المحاربة فهو بالمخالفة بمنزلة المحارب ولهذا يقاتل أهل الحرب وان لم
يقاتلوا لاستحقاق الحرب . ومتى قيل هذا حكم جميع الأئمة قلنا :
عندنا مخالفة الأئمة فسق وعصيان ومخالفة هؤلاء أعظم لهذا الخبر اه .
بلفظه .