أدلة القائلين بحرمة الاحتفالات والأعياد
إن من يراجع كلمات هؤلاء القوم يجد : أنهم يستدلون لما يذهبون إليه ، بأدلة
استنباطية ، وروائية ، وإن كانت كلماتهم قد جاءت في الأكثر خطابية وشعارية
. . . فلا بد أولا من إيراد جانب منها ، ثم استخلاص ما يمكن استخلاصه مما أوردوه
على شكل استدلال ومستند لهم . ولكن لا بد وأن يجد القارئ بعض التكرار ،
الذي حاولنا الاحتراز منه قدر الإمكان . فلم يحالفنا التوفيق التام في ذلك . . .
كلمات . . . واستدلالات
جاء في هامش كتاب " فتح المجيد " ما نصه :
" وهي التي يسميها الناس اليوم " الموالد والذكريات " التي ملأت البلاد باسم
الأولياء ، وهي نوع من العبادة لهم وتعظيمهم ، ولذلك لا يذكر الناس ويعرفون إلا
من أقيمت له هذه الذكريات ، ولو كان أجهل خلق الله وأفسقهم .
فلكما كسدت سوق طاغوت من هؤلاء ، قامت السدنة بهذا العيد لتحيي في
نفوس العامة عبادته ، وتكثر الهدايا والقرابين باسمه .
وقد امتلأت البلاد الإسلامية بهذه الذكرانات ، وعمت المصيبة ، وعادت
المواسم والمراسم — صفحة 45
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٤٥